كلمة سمو الأمير الإنضمام للمرصد المرصد الحضري الروابط البحث بحث
Skip Navigation Linksالرئيسية > تفاصيل المقال
المرصد الحضري العالمي  
 

اعد المرصد الحضري العالمي بمركز الأمم المتحدة بنيروبي إطار مؤشرات يضم 46 مؤشرا خلال عامي 94 و 95 ضمن أعمال التحضير العالمية لقمة اسطنبول 1996، واعتبرها الحد الأدنى المطلوب من الدول والمدن في العالم، اعتمدت قمة الموئل في اسطنبول 30 مؤشرا منها، ليتم إعداد التقارير السنوية لحالة المدن و المستوطنات البشرية بالاسترشاد بهم، وتتيح هذه المؤشرات لكل دولة و ومحلية معرفة مستوي تنميتها وتساعد على تجويد سياستها العمرانية وتطوير خدماتها البلدية، بينما الحزمة الكاملة من المؤشرات قد بلغت 147 مؤشرا، ويمكن الاطلاع على تفاصيل هذه المؤشرات ودلالاتها  ومفاهيمها العلمية وأساليب حسابها، تطبيقها، و منهجية تحديثها على موقع المرصد العلمي للأمم المتحدة  وتستطيع دول الخليج في الاسترشاد بهذه الأدبيات المتعلقة بالمؤشرات في إعداد واستخدام ما يناسبها منها.


• وتستخلص المؤشرات عبر عملية معقدة ومستمرة، تشارك فيها جميع الأطراف المعنية والفاعلة في عمليات التنمية الحضرية. ويشترط أن يكون المؤشر واضحا في تحديده وفي ما يرمي إلى قياسه، سهل الحساب والفهم، لا يشوبه لبس أو غموض وله ارتباطات ودلالات كبيرة في صياغة السياسات العمرانية وقياس مدى آثارها وفاعليتها.


• كما يحرص في اختيار وتحديد كل مؤشر، ارتباطه بمعاني ودلالات متعددة تصب مباشرة في تقييم أداء السياسات التنموية ونتائج تأثيراتها، وتعكس المستوى الراهن للأوضاع القائمة التي يمكن متابعة تطورها في الفترة الزمنية للخطة، وفي ضمن مراحل مسار عمليات التنمية الحضرية، وذلك لتحديد المشكلات والمعوقات التنموية، بكل أبعادها، وعلى مستوى كل الشرائح و الفئات الاجتماعية، أي أن الحزم المختلفة للمؤشرات لا تقتصر على خدمة عملية تحديد الأهداف وترتيب أولوياتها في التنمية الحضرية بطريقة سهلة المتابعة وبشكل دوري منتظم، فقط، وإنما تساهم معرفيا في تعظيم وترشيد استخدام الموارد لمواجهة حاجة المدن والمستوطنات البشرية و متطلبات المواطنين من الخدمات البلدية والعمرانية.


• أوصى المرصد الحضري العالمي بمركز الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية بتطوير مؤشرات بكل دولة ومجتمع محلي لتعكس خصوصياته، ومن المهم أن تحتوي هذه المؤشرات على مجموعة المؤشرات الأساسية لتحقيق المقارنة بين المدن والدول في مجال إنجازات التنمية الحضرية. وقد أعلن المركز الحضري العالمي أن مجموعة الـ (51) مؤشر تعتبر الحد الأدنى على كل المستويات

وقد تم تصنيف هذه المؤشرات الـ (51) في مجموعات:

•   مجموعة البيانات الأساسية
•   مجموعة المؤشرات الحضرية
•   مجموعة لمؤشرات الإسكانية
•   وتم إعادة تصنيف المجموعات الثلاث في (7) مجموعات حسب مصادر البيانات كالآتي:
• مجموعة مؤشرات الخلفية العامة    وعددها (10) مؤشرات
• مجموعة مؤشرات التنمية الاقتصادية والاجتماعية               وعددها (9) مؤشرات
• مجموعة مؤشرات البنية الأساسية    وعددها (5) مؤشرات
• مجموعة مؤشرات النقل        وعددها (5) مؤشرات
• مجموعة مؤشرات إدارة البيئة                وعددها (5) مؤشرات
• مجموعة مؤشرات المحليات     وعددها (9) مؤشرات
• مجموعة مؤشرات الإسكان     وعددها (8) مؤشرات

من الضروري اعداد حزمة المؤشرات للمرصد الحضري لمحافظة الاحساء وفق الآليات التالية:

أولا : تحويل الأهداف الإستراتيجية والرؤية المستقبلية للاحساء إلى مؤشرات و تعيين الخطوط العريضة للمؤشرات وتحديد الفترة الزمنية لانجاز الهدف.  

ثانيا : تحديد مصادر اختيار المؤشرات : و تتم وفق المرجعيات حسب الترتيب التالي  :
• مجموعة من المؤشرات الرئيسية والشاملة العالمية والتي تتقابل مع جزء من الأهداف والرؤية الإستراتيجية الوطنية والمحلية.  

•  مؤشرات أهداف الألفية الإنمائية.  

•  مؤشرات خاصة مُقترحة لتمثل الاستراتيجيات الوطنية والمحلية التي تنفرد بها المملكة العربية السعودية ولا تغطيها المؤشرات العالمية , على سبيل المثال محافظة الإحساء  موضوع إحلال العمالة الوطنية محل الوافدة ، الاهتمام بالنخيـل والعيون.


 

 

 

جميع الحقوق محفوظة للمرصد الحضري المحلي للمدينة المنورة 2007